يوميات الأستاذ 15
وفي صباح يوم حفل التخرج .. كان يوما جميل يملؤه الأمل فلقد تشابكت المشاعر فيه واختلطت الإبتسامات بدموع الفراق. فهاهي السفينة تصل لبحر الأمان بعد مشوار طويل في أمواج متلاطمة كانت مملوءه بالصعاب. كنا نشعر بانه قد حان وقت إلتقاط الثمار وحصادها بعد مرور أربع سنوات من الدراسة.... نقلبها عاميه

.. وتشخصنا ولبسنا وتعطرنا ودقينا البشت وطلعنا من البيت . ورحنا الجامعة .. وعينكم ماتشوف إلا النور .. ساعتين وحنا واقفين وكل هذا عشان الإعداد والمسيرة .. ومن بعد صلاة العصر إلى المغرب وحنا واقفين وبعدين دخلنا القاعة وكانت قاعة في غاية الروعة وكان الأمير خالد متواجد على المنصه بجانب مدير الجامعة وبعدها بدأت فقرات الحفل وكانت جميلة ومعبرة جدا وبعدها تم تكريم المتفوقين .. وبعدين ماخلينا زاوية في الجامعة إلا تصورنا معاها .. خخخخخخخ بس العشا فاتنا بسبب التصوير ... جينا وماحصلنا عشا

.. وبكذا تبقى تقريبا أسبوعين على نهاية الترم
وبكذا تقريبا انتهت مسيرتي التي لاندري ستتلى بأية مسيرة ولكن أحب أنا أعلمكم بأن طموحي لم يكن التدريس أبدا وإني أطمح وأتمنى أن أجد غيره بإذن الله ومن هنا أحب أن أشكر شخصين رائعين في حياتي وهم أبي وأمي الفاضليين الذين أسهما في تربيتي ودعمي وأشكر أصدقائي الذين حفزوني خلال فترة دراستي وعلى رأسهم فيلاركو وهارتو وفوفو"الفارس"
دعواتكم لي بالتوفيق وأتمنى لكم التوفيق في كل مكان وزمان
تحياتي
الإمبراطور